دار المأمون تعلن عن إطلاق حملة تعريفية بإطلال بابل بكل اللغات الحية

دار المأمون تعلن عن إطلاق حملة تعريفية بإطلال بابل بكل اللغات الحية

كشف مدير عام دار المأمون للترجمة والنشر ساطع راجي عن أن الدار ستطلق حملة تعريفية بإطلال مدينة بابل التاريخية بجميع اللغات الحية في العالم وبين على هامش ندوة إقامتها الدار بمناسبة قرار منظمة اليونسكو إدراج بابل ضمن لائحة التراث العالمي وحاضرت فيها الدكتورة آمنة فاضل مدير مكتبة المتحف الوطني عن تاريخ الكتابة المسمارية :أن الحملة التي تعتزم الدار البدء بها خلال أسابيع ستشمل ترجمة تقارير وأفلام قصيرة وصور حصرية عن الجهود التي بذلتها وزارة الثقافة والسياحة والآثار والفريق العراقي المفاوض المشارك في مؤتمر باكو الأخير لإقناع أعضاء المنظمة الدولية بالأهمية القصوى لمدينة بابل الأثرية في مسار التاريخ البشري وخصوصا ارتباطها بواحدة من عجائب الدنيا السبع قديما وهي حدائق بابل المعلقة التي كان لها تأثير على أشكال الثقافة الفنية والشعبية والدينية على مستوى العالم

وأضاف مدير عام الدار  أن الشعوب الرافدينية كانت لها ثقافتها الخاصة التي ألهمت العديد من شعوب الأقاليم المجاورة ثقافيا وفكريا وأسهمت في بلورة تقاليد اجتماعية واقتصادية تركت أثرا ملموسا على حياة البشرية لقرون طويلة

وشهدت الندوة التي إقامتـها الدار الثلاثاء ٢٣ تموز ٢٠١٩ بعنوان (اختراع الكتابة المسمارية وانتشارها ) و عرضا وافيا من  مدير مكتبة المتحف العراقي للمراحل التاريخية والأطوار التي مرت بها الكتابة المسمارية منذ اختراعها فضلا عن المواد والأدوات التي استعملت فيها و الكيفية التي أدت إلى انتشارها في العالم القديم

وقالت مديرة المتحف  أن الكتابة في بلاد الرافدين لامست الحياة اليومية في جميع مفاصلها حيث كان سكان البلاد حريصين على التوثيق لحياتهم العامة والخاصة على الرغم من التعقيد لهذه الكتابة وصعوبتها.

وقدمت الدكتور آمنة فاصل في الندوة نبذة عن مدينة بابل الأثرية والحضارات التي واكبتها إذ أكدت أن الابحاث والدراسات التي قام بها المستشرقون والباحثون من بريطانيا وايطاليا وفرنسا اسهمت في حل رموز هذه الكتابة مما أدى إلى إشاعتها في العديد من مناطق العالم .واشارت مدير المتحف العراقي الى ان الملوك في الحضارات السومرية والبابلية والاكدية كانوا يستصحبون معهم الكتاب والمدونين مستصحبين الأقلام والرقم المصنوعة من الطين والأجر ليوثقوا انتصاراتهم للأجيال التي تليهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *