المأمون تقيم حفل التوقيع الثاني لكتاب (اكتشافات نينوى وبابل ) في اتحاد الأدباء

المأمون تقيم حفل التوقيع  الثاني لكتاب (اكتشافات نينوى وبابل ) في اتحاد الأدباء

تقيم دار المأمون للترجمة والنشر واحتفاءا بموافقة لجنة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة  (اليونسكو) خلال دورتها السنوية الثالثة والأربعين في باكو على ادراج مدينة بابل الاثرية على لائحة التراث الشعبي ..حفل التوقيع الثاني لأحدث إصدارتها  من الكتب والمعنون (اكتشافات نينوى وبابل) للمستشرق البريطاني اوستن لايارد وترجمة مدير قسم الترجمة التحريرية في الدار المترجم (محمد حسن علاوي). وذلك في موقع معرض دار المأمون الكائن في مبنى الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الواقع في ساحة الأندلس السبت 24 آب 2019.

وتجدر الإشارة إلى أن  حفل التوقيع الأول اقيم في معرض الدار الدائم في مبنى القشلة التراثي وحظي بإقبال من جانب المهتمين بالثقافة والآثار.

 وقال مترجم الكتاب انه تناول في عمله هذا جهد المستشرق البريطاني  لايارد  في رحلة استكشافية ويضم  ستة و عشرين فصلا  عرض خلالها  عمليات التنقيب واكتشافه آثاراً مهمة من تاريخ بلاد آشور الذي كان يلفه الغموض  في السابق وضم عشرات الرسوم والخرائط والمخططات واللوحات التي تصور بعض اللقى في نينوى و بابل و بغداد و نفر .كما  يتناول عملياته  في المدن الآشورية القديمة التي شرع في التنقيب فيها والأخطار التي واجهها هو وعماله وهم يكشفون النقاب عن بعض أهم الكنوز المكتشفة وعلاقاته مع القبائل العربية من عنزة و شمّر و الجبور و طي  و غيرها من  البدو الرُّحل الساكنين  في صحراء الموصل و قرب المواقع الآثارية في عِفَج.

إلى ذلك  يكشف  الكتاب بالدليل القاطع أن لايارد أجرى عمليات تنقيب في كل من بغداد و بابل و عِفَج  و نفر في محافظة الديوانية  وهذا يناقض تماما الانطباع السائد عند المثقفين و علماء الآثار في العراق بأن لايارد عمل في عمليات التنقيب في نينوى فقط وأشار إلى جانب ذلك يمّكن الكتاب القارئ من الوصول إلى مواد بالغة الأهمية عن تاريخ الشرق القديم وثقافته وهي مهمة إلى مكتبات الدارسين والعلماء ومن يريد  تعلم المزيد عن هذا التاريخ المشوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *